الإمام الشافعي
79
الرسالة
257 - وسنة رسول الله مبينة عن الله معنى ما أراد دليلا على خاصة وعامة ثم قرن الحكمة بها بكتابه فاتبعها إياه ( 1 ) ولم يجعل هذا لاحد من خلقه غير رسوله باب فرض الله طاعة رسول ( 2 ) الله مقرونة بطاعة الله ومذكورة وحدها 258 - قال الله * ( وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا ( 3 ) أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا ( 4 ) ) * 259 - وقال * ( يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم ( 5 ) فإن تنازعتم في شئ فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلا ( 6 ) ) * 260 - ( 7 ) فقال بعض أهل العلم أولوا الامر أمراء سرايا رسول الله والله أعلم وهكذا أخبرنا ( 8 )
--> ( 1 ) هكذا العبارة في الأصل والنسخ المطبوعة ، وتحتاج لشئ من التأمل أو التكلف . والمراد واضح مفهوم . ( 2 ) في ب رسوله وهو مخالف للأصل . ( 3 ) في الأصل إلى هنا ، ثم قال الآية . ( 4 ) سورة الأحزاب 36 . ( 5 ) في الأصل إلى هنا ، ثم قال الآية . ( 6 ) سورة النساء 59 . ( 7 ) هنا في ب وج زيادة قال الشافعي وليست في الأصل . ( 8 ) في س وج وهكذا أخبرنا عدد من أهل التفسير وفي ب وهكذا أخبرنا غير واحد من أهل التفسير وكل ذلك مخالف لما في الأصل . وقد كتبت في الأصل وهكذا أرنا وأرنا اختصار أخبرنا عند المحدثين ، وكذلك يكتبها الربيع في الرسالة ، ولكنه كتبها فوقها واضحة أخبرنا . ويظهر ان بعض القارئين في الرسالة ظنوا انها فعل مبني للفاعل ، وان في الكلام سقطا ، فزادوا في بعض النسخ عدد من أهل التفسير كما رأيته في نسخة أخرى مقروءة على شيخ الاسلام أبي محمد عبد الله بن محمد بن جماعة في سنة 856 . فكتب فيها في أصلها أخبرنا فقط ، ثم زيد فيها في الهامش بخط آخر عدد من أهل التفسير . ولكن عدم وجود هذه الزيادة في أصل الربيع دليل على أن الفعل أخبرنا مبني لما لم يسم فاعله ، وبذلك يكون الكلام تاما صحيحا ، لم يسقط منه شئ . ويجوز ان يكون مبنيا للفاعل ، ويكون الشافعي سمع هذا القول من قائله نفسه .